


قصف وقنص وإغلاق طرق و قطع للخدمات وحرمان من أساسيّات الحياةوأكثر من 1.500,000 إنسان يعاني ويلات الحصارلذلك كسر الحصار أهمّ من نزع السلاح الكيماويّ
نظم بعض من الناشطين في مدينة داريا وقفة إحتجاجية ضد إنتخابات الدم رفع خلالها لافتات تندد بترشح الاسد للانتخاب واعتبارها مهزلة.