


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
أنتبه يوجد قناص!! عبارات كتبت بالدم مع بداية حملة النظام المجرم على المدينة انتشرت قناصته لتغطي عدد من الشوارع, ولكي تعرف إن كان هذا الشارع مقنوصاً أو لا عليك أن تجرب ذلك بنفسك, فإن كان مقنوصاً ستصاب أو تستشهد برصاص غدرهم فيعلم الأخرون أن هذا الطريق مكشوف لقناصة النظام, فيأتي هؤلاء لكتابة…