
نظم بعض من الناشطين في مدينة داريا وقفة إحتجاجية ضد إنتخابات الدم رفع خلالها لافتات تندد بترشح الاسد للانتخاب واعتبارها مهزلة.

نظم بعض من الناشطين في مدينة داريا وقفة إحتجاجية ضد إنتخابات الدم رفع خلالها لافتات تندد بترشح الاسد للانتخاب واعتبارها مهزلة.
مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…
كلما أنهكنا التعب وطول الانتظار تذكرنا قوله عزَّ وجلّ:بسم الله الرحمن الرحيم(وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)صدق الله العظيم…………………اللهم اجزي الصابرين بما صبروا خيراًوفرّج عن أهالي داريا