


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
ارقدوا بسلامٍ أحبّتنا فنحن على العهد كنّا وسنبقى .. سنكمل الدرب بعون الله حتى ننال النصر والحرية التي سعيتم لتحقيقها رحم الله شهدائنا وأسكنهم فسيح جنّاته . تربة شهدء #داريا