


مواطن من ريف ادلب يمنح أبنته المولدة حديثا أسم داريا لتعاطفه مع المدينة وأهلها رابط الفيديو : http://youtu.be/uE5cvd4XYPo
في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.