
في الذاكرة
كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.

في الذاكرة
كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح
المجلس المحلي لمدينة داريا – المكتب الإعلامي يقدم برومو داريا صمود ثورة………………………………….رابط البرومو : http://youtu.be/yq-LFSVIhes
جولة في شارع الثورة ثالث أيام عيد الفطر داريا .. رابط : http://youtu.be/zWnzD6zNTAI