


جانب من صلاة الغائب في مدينة #داريا المحاصرة على أرواح شهداء سوريا الذين قضوا #تحت_التعذيب في معتقلات النظام. وبضع كلمات من أهالي المدينة المحاصرين في رثاء الشهداء وتجديد العهد على المضي قدماً في وجه هذا النظام المجرم.
في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.