


في داريا حيث اعتدنا الصواريخ بكل أشكالها وأنواعهااعتدنا البراميلاعتدنا غارات الميغاعتدنا حياة الحرب والقصف والدمار منذ اللحظات الأولى لبزوغ الفجر وحتى غياب الشمس عند تمام الواحدة فجراً من يوم الخميس 25-4-2013سمعنا صوت صاروخ يشبه صواريخ الأرض أرضتبعه بعد دقائق … صاروخ آخرلكن انفجارهما لم يكن كما المعتاد لم نكترث للأمر كثيراً بوصفه…
هذا حال المحاصرين والمجاهدين في مدينة داريا بعد 14 شهراً من الحصار المستمرما عادوا يجدون ما يسد الرمق من الطعام إلا القليل من شوربة الرز التي لا تكاد تؤكل بالملعقة فاختاروا تناولها بكؤوس الشاي الصغيرةضيق وشدة وجوع، لكنهم صابرون صامدون (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا…