


قصي ومصعب وآية.. مشهد جديد من مشاهد الإجرام بحق الطفولةثلاثة أطفال أبرياء قتلهم الأسد لا لذنبٍ ارتكبوه إلا لأنهم بقوا في مدينتهم المحاصرةاستشهدوا نتيجة القصف على المدينة قبيل مغرب العاشر من رمضان – ٨ تموز ٢٠١٤.
ودعت داريا اليوم أحد ابرز إعلامييها وشبابها الشجعان، الإعلامي مجد الذي كان له دور كبير في توثيق الأحداث في المدينة ونقلها للعالم.شارك مجد في الثورة السورية منذ بدايتها رغم حداثة سنه، وكان يشارك في مظاهرات الحرية والكرامة ومختلف النشاطات الثورية ويصورها، وحين حوصرت مدينته بقي فيها يتابع عمله الإعلامي موثقا ٱثار القصف والعدوان والحصار.عُرف بشجاعته…
في الحصار بارك الله لأهالي داريا بمؤونتهم من اليقطين التي استعانوا بها على معيشتهم أشهراً طويلةواليوم يعود موسم اليقطين من جديد ولسان حال المحاصرين الصابرين يقولون الحمد لله على كل حال اللهم بارك لنا بما رزقتنا