


أطفال مدينة داريا يرفعون إحصائيات إجرام النظام في مدينتهم 250 الف مشرد خارج المدينة أكثر من 2120 شهيد من المدينة أكثر من 1900 معتقل في سجون النظام أكثر من 6600 مدني محاصر داخل المدينة أطفال تحت الحصار
جانب من صلاة الغائب في مدينة #داريا المحاصرة على أرواح شهداء سوريا الذين قضوا #تحت_التعذيب في معتقلات النظام. وبضع كلمات من أهالي المدينة المحاصرين في رثاء الشهداء وتجديد العهد على المضي قدماً في وجه هذا النظام المجرم.
تواردت الأنباء عن مقتل القائد الميداني لقوات النظام في مدينة داريا، العقيد في الحرس الجمهوري رعد وديع جديد. وقد سُجل بعد ظهر الجمعة 10 تشرين الأول 2014، إطلاق نار كثيف من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة إثر قنص أحد ضباط النظام على الجبهة الغربية (الفصول) دون معرفة اسمه. وفي حال تأكد هوية الضابط…
أخرجت #داريا أبطالاً.. أبوا إلا أن يفدوا وطنهم بأرواحهم الطاهرة فسالت دماء شهداءها على ترابها لتنبت عنباً اتخذ نهجهم في الصمود والعزيمة. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )
في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.