


شهدت مدينة داريا منذ الصباح الباكر قصفاً مدفعياً وصاروخياً من ثكنات الفرقة الرابعة المتمركزة على جبال المعضمية استهدف المنطقة الجنوبية من المدينة، وكما قام الطيران المروحي بتكثيف تحليقه في سماء المدينة وقام بإلقاء برميلين متفجرين على الأحياء السكنية جنوب المدينة.
مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…