


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح
جددت الطائرات المروحية التابعة لقوات النظام قصفها بالبراميل المتفجرة لمدينة داريا وذلك بعد توقفها لمدة يومين بسبب الاجواء الغائمة والماطرة, حيث تم إلقاء برميلين استهدفا المنطقة الغربية من المدينة, وقد ادى ذلك الى انهيار منزلين على الأقل بالاضافة لوقوع اضرار كبيرة في منازل اخرى.فيما دارت اشتباكات صباح اليوم بين الثوار وقوات…