
“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”
أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح

“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”
أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح
بدأت محاولات الاقتحام من الصباح الباكر من الجبهتين الغربية والشرقية في المدينة من طرف قوات النظام التي لم تتعلم من كل محاولاتها الفاشلة السابقة يترافق ذلك مع قصف مدفعي وصاروخي مركز يستهدف جميع الجبهات والمحاور الرئيسية في المدينة إضافة إلى المناطق السكنية الداخلية.تجاوز عدد قتلى النظام في محور واحد فقط على الجبهة…
قام الطيران المروحي التابع للنظام بإلقاء برميلين متفجّرين حتى الأن على الأحياء السكنية وسط المدينة، فيما يستمر القصف المدفعي من ثكنات الفرقة الرابعة المتمركزة على جبال المعضمية باستهداف المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة. في حين دارت اشتباكات متقطعة على الجبهة الجنوبية الشرقية من المدينة صباح هذا اليوم في معركة أُطلق عليها “وبشّر الصابرين”.هذا ويستمر الحصار…
وأنت تصحب طفلك لمدرسته… وأنت تطعمه… وأنت تنتقي له ثيابه….وتعتني بشعره… وأنت تضمه… تذكرهم… تذكر أن حلماً كان في عيونهم… حلماً بأن يعيشو هذه الأشياء البسيطة… حلماً للعيش بسلام… كطفلك… كان أبوهم يحلم أن يراهم شباباً كما تحلم لابنك وك