
في الذاكرة
كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.

في الذاكرة
كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
ملخص | شن الطيران المروحي غارتين بالبراميل المتفجرة عصر اليوم على مدينة داريا واستهدف ببرميلين الأحياء السكنية في وسط وجنوب المدينة. أسفر ذلك عن دمار واسع في المنطقتين.في حين تعرضت ساحة الأوقاف ومقام سكينة المزعوم ومحيطهما لقصف بقذائف الهاون والقواذف المحمولة صباح اليوم مع اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على الجبهة الشمالية.
قال تعالى : ” وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ “ شهداؤنا الأبرار ، اصطفاهم ربهم ليكونوا بجواره ويكرمهم ويحسن مثابهم بعد جهادهم في سبيله.اللهم ارحمهم وأكرم مثواهم واجعلهم في الفردوس الأعلى يارب العالمين.