
في الذاكرة
كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.

في الذاكرة
كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
في الذاكرةبتاريخ هذا اليوم من العام 2013 حدثت مجزرة في مدينة داريا راح ضحيتها 35 شهيدا معظمهم نساء وأطفال، ما يزالون إلى الآن تحت أنقاض البناء الذي انهار فوق رؤوسهم على الرغم من محاولات الدفاع المدني من إخراجهم.حيث استهدف طيران النظام الحربي في ذلك اليوم وسط المدينة ما أدى لانهيار مبنى…
شهدت مدينة داريا منذ الصباح الباكر قصفاً مدفعياً وصاروخياً من ثكنات الفرقة الرابعة المتمركزة على جبال المعضمية استهدف المنطقة الجنوبية من المدينة، وكما قام الطيران المروحي بتكثيف تحليقه في سماء المدينة وقام بإلقاء برميلين متفجرين على الأحياء السكنية جنوب المدينة.
من ضمن فعالية تجمع أطفال تحت الحصار غنى أطفال المدينة أغنية نجم السلام. داريا صمود ثورة ……………….رابط الأغنية : http://youtu.be/-yJPHOeZ5Ao