


مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…
شهدت مدينة داريا منذ الصباح الباكر قصفاً مدفعياً وصاروخياً من ثكنات الفرقة الرابعة المتمركزة على جبال المعضمية استهدف المنطقة الجنوبية من المدينة، وكما قام الطيران المروحي بتكثيف تحليقه في سماء المدينة وقام بإلقاء برميلين متفجرين على الأحياء السكنية جنوب المدينة.
ملخص | شن الطيران المروحي غارتين بالبراميل المتفجرة عصر اليوم على مدينة داريا واستهدف ببرميلين الأحياء السكنية في وسط وجنوب المدينة. أسفر ذلك عن دمار واسع في المنطقتين.في حين تعرضت ساحة الأوقاف ومقام سكينة المزعوم ومحيطهما لقصف بقذائف الهاون والقواذف المحمولة صباح اليوم مع اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على الجبهة الشمالية.
اللهم إن إخواننا الشهداء قد مضوا إلى حالهم وسبقونا بأعمالهم , فاجعل مأواهم في أعلى عليين مع النبيين والصديقين اللهم قد ترك الشهداء أهلهم وودعوا أحبابهم وفارقوا ذويهم , فارحم دموع المحبين وتأوه المشتاقين ، واجمع بينهم وبين أهلهم في جنات النعيم يا أرحم الراحمين.