


ودعت داريا اليوم أحد ابرز إعلامييها وشبابها الشجعان، الإعلامي مجد الذي كان له دور كبير في توثيق الأحداث في المدينة ونقلها للعالم.شارك مجد في الثورة السورية منذ بدايتها رغم حداثة سنه، وكان يشارك في مظاهرات الحرية والكرامة ومختلف النشاطات الثورية ويصورها، وحين حوصرت مدينته بقي فيها يتابع عمله الإعلامي موثقا ٱثار القصف والعدوان والحصار.عُرف بشجاعته…
مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…
أخرجت #داريا أبطالاً.. أبوا إلا أن يفدوا وطنهم بأرواحهم الطاهرة فسالت دماء شهداءها على ترابها لتنبت عنباً اتخذ نهجهم في الصمود والعزيمة. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )