


مداخلة مهند أبوالزين لقناة الحرة متحدثاً عن الأوضاع الإنسانية في داريا و اسباب عدم وصول المساعدات والاحتياجات للمدن المحاصرة والحلول البديلة. رابط: http://youtu.be/JxLTh-3aIDE
مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…
بدأت منذ الصباح محاولات النظام لاقتحام مدينة داريا من الجهة الغربية، ترافق ذلك مع قصف مكثف بالصواريخ على أغلب جبهات المدينة.وقد تصدى أبطال الجيش الحر لهجوم قوات النظام في جبهة الفصول وأوقعوا ما يزيد عن ١٦ إصابة بين قتيل وجريح. وارتقى نتيجة الاشتباكات والقصف خمسة شهداء نسال الله لهم القبول. وما تزال المعارك مستمرة حتى اللحظة.