


عدة سنوات من الحرب أودت بحياة الكثير من الأبرياء من الأهالي في هذه المدينة المحاصرة، داريا.. وخلفت وراءها المئات من الجرحى والمصابين والذين أخرج معظمهم بطرق بالغة الصعوبة، ومن بقي منهم بقي ليتعايش مع آلام إصابته وهو ينتظر أملاً في الشفاء أو الخروج ليستكمل علاجه. إن المعاناة التي يعانيها الجرحى والمصابون لهي أكبر من أن تعالج…
قصف وقنص وإغلاق طرق و قطع للخدمات وحرمان من أساسيّات الحياةوأكثر من 1.500,000 إنسان يعاني ويلات الحصارلذلك كسر الحصار أهمّ من نزع السلاح الكيماويّ
نظم بعض من الناشطين في مدينة داريا وقفة إحتجاجية ضد إنتخابات الدم رفع خلالها لافتات تندد بترشح الاسد للانتخاب واعتبارها مهزلة.