


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
الفرح بالعيد عبادة رغم المآسي والجراح لا بد من إعلان الفرح لأن الفرح اليوم فعل مقاومة عدونا يريد أن يسلبنا فرحة العيد ليجهز على كل شيء حي فينا يريد أن يزرع الموت والأسى في كل خلية من خلايانا يريد أن يقهقه ويعربد فوق جراحنا ويسحق بحذائه المدجج بالحقد والقسوة والفظاظة كل فسائل الأمل التي تشق ركام فظاعاته غضة ندية وتخرج يريد أن لا يرى في حياتنا إلا…