


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
قصف وقنص وإغلاق طرق و قطع للخدمات وحرمان من أساسيّات الحياةوأكثر من 1.500,000 إنسان يعاني ويلات الحصارلذلك كسر الحصار أهمّ من نزع السلاح الكيماويّ
في داريا حيث اعتدنا الصواريخ بكل أشكالها وأنواعهااعتدنا البراميلاعتدنا غارات الميغاعتدنا حياة الحرب والقصف والدمار منذ اللحظات الأولى لبزوغ الفجر وحتى غياب الشمس عند تمام الواحدة فجراً من يوم الخميس 25-4-2013سمعنا صوت صاروخ يشبه صواريخ الأرض أرضتبعه بعد دقائق … صاروخ آخرلكن انفجارهما لم يكن كما المعتاد لم نكترث للأمر كثيراً بوصفه…