


واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً . مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض
هذا حال المحاصرين والمجاهدين في مدينة داريا بعد 14 شهراً من الحصار المستمرما عادوا يجدون ما يسد الرمق من الطعام إلا القليل من شوربة الرز التي لا تكاد تؤكل بالملعقة فاختاروا تناولها بكؤوس الشاي الصغيرةضيق وشدة وجوع، لكنهم صابرون صامدون (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا…
شهيدين وعدد من الجرحى من الأهالي المحاصرين داخل المدينة ذلك جراء إلقاء عدد من البراميل المتفجرة على المدينة والتي جاوز عددها السبعة براميل ولا يزال الطيران المروحي يحلق في سماء المدينة
من ذاكرة #مجزرة_داريا_الكبرى …حدث في مثل هذا اليوم منذ عامين .. الساعة العاشرة صباحا التاريخ يوم الجمعة الموافق 24-08-2012 اقتحمت قوات من المخابرات الجوية ومعززة بقوات من الجيش السوري مدعومة بعدد كبير من الدبابات وتحت غطاء جوي من المروحيات المقاتلة من جهة مطار المزة العسكري وبدأ قصف عنيف على الجهة الغربية للمدينة وعلى وسط…