
“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”
أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح

“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”
أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح
بدأت منذ الصباح محاولات النظام لاقتحام مدينة داريا من الجهة الغربية، ترافق ذلك مع قصف مكثف بالصواريخ على أغلب جبهات المدينة.وقد تصدى أبطال الجيش الحر لهجوم قوات النظام في جبهة الفصول وأوقعوا ما يزيد عن ١٦ إصابة بين قتيل وجريح. وارتقى نتيجة الاشتباكات والقصف خمسة شهداء نسال الله لهم القبول. وما تزال المعارك مستمرة حتى اللحظة.
أخرجت #داريا أبطالاً.. أبوا إلا أن يفدوا وطنهم بأرواحهم الطاهرة فسالت دماء شهداءها على ترابها لتنبت عنباً اتخذ نهجهم في الصمود والعزيمة. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )
مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…