


مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…
أخرجت #داريا أبطالاً.. أبوا إلا أن يفدوا وطنهم بأرواحهم الطاهرة فسالت دماء شهداءها على ترابها لتنبت عنباً اتخذ نهجهم في الصمود والعزيمة. بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )
منذ الصباح الباكر، بدأ القصف المدفعي والصاروخي من مركز الفرقة الرابعة على جبال المعضمية باستهداف الأحياء السكنية وسط المدينة وجنوبها بالتزامن مع اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على عدة جبهات، فيما قام الطيران المروحي بإلقاء برميل متفجر على المنطقة الجنوبية تسبب بدمار هائل في الأحياء السكنية. فيديوهات: هام || داريا 12-01-2014 إلقاء البراميل المتفجرة…