


هذا حال المحاصرين والمجاهدين في مدينة داريا بعد 14 شهراً من الحصار المستمرما عادوا يجدون ما يسد الرمق من الطعام إلا القليل من شوربة الرز التي لا تكاد تؤكل بالملعقة فاختاروا تناولها بكؤوس الشاي الصغيرةضيق وشدة وجوع، لكنهم صابرون صامدون (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا…
عامان من العمل الطبي في المدينة : قامت الكوادر الطبية في المشفى الميداني خلال عامين من الحصار بإستقبال الاف المصابين وعلاجهم, واصلوا عملهم ليل نهار في الحر وفي البرد وتحت القصف ومع ضعف في الإمكانيات والقدرات وبالإضافة الى أن المشفى كانت دوماً هدفاً اساسياً لقوات النظام المجرم, ومع ذالك واصلوا العمل متحدين جميع…