


واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً . مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض
ملخص | شن الطيران المروحي غارتين بالبراميل المتفجرة عصر اليوم على مدينة داريا واستهدف ببرميلين الأحياء السكنية في وسط وجنوب المدينة. أسفر ذلك عن دمار واسع في المنطقتين.في حين تعرضت ساحة الأوقاف ومقام سكينة المزعوم ومحيطهما لقصف بقذائف الهاون والقواذف المحمولة صباح اليوم مع اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على الجبهة الشمالية.
كلما أنهكنا التعب وطول الانتظار تذكرنا قوله عزَّ وجلّ:بسم الله الرحمن الرحيم(وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)صدق الله العظيم…………………اللهم اجزي الصابرين بما صبروا خيراًوفرّج عن أهالي داريا
المجلس المحلي لمدينة داريا – المكتب الإغاثي الغوطة الغربيةمنذ ما يقارب الثلاثة أعوام وعلى بعد عدة كيلو مترات غربي المدينة المحاصرة “داريا” حطت السيارات حمولاتها على أمل العودة القريبة بعد بضعة أيام، ولكن شاءت الأقدار غير ذلك.سنوات من النزوح القسري وأقسى أنواع المعاناة والتشرد ، عاشها أهل داريا بعيداً عن مدينتهم…