


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
وأنت تصحب طفلك لمدرسته… وأنت تطعمه… وأنت تنتقي له ثيابه….وتعتني بشعره… وأنت تضمه… تذكرهم… تذكر أن حلماً كان في عيونهم… حلماً بأن يعيشو هذه الأشياء البسيطة… حلماً للعيش بسلام… كطفلك… كان أبوهم يحلم أن يراهم شباباً كما تحلم لابنك وك