


جانب من صلاة الغائب في مدينة #داريا المحاصرة على أرواح شهداء سوريا الذين قضوا #تحت_التعذيب في معتقلات النظام. وبضع كلمات من أهالي المدينة المحاصرين في رثاء الشهداء وتجديد العهد على المضي قدماً في وجه هذا النظام المجرم.
هذا حال المحاصرين والمجاهدين في مدينة داريا بعد 14 شهراً من الحصار المستمرما عادوا يجدون ما يسد الرمق من الطعام إلا القليل من شوربة الرز التي لا تكاد تؤكل بالملعقة فاختاروا تناولها بكؤوس الشاي الصغيرةضيق وشدة وجوع، لكنهم صابرون صامدون (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا…