


شهيدين وعدد من الجرحى من الأهالي المحاصرين داخل المدينة ذلك جراء إلقاء عدد من البراميل المتفجرة على المدينة والتي جاوز عددها السبعة براميل ولا يزال الطيران المروحي يحلق في سماء المدينة
واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً . مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض
مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…