


الحرائق الناتجة عن قصف البراميل وصواريخ أرض أرض مساء اليوم http://youtu.be/z2aIdmnQwLI
في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
كلما أنهكنا التعب وطول الانتظار تذكرنا قوله عزَّ وجلّ:بسم الله الرحمن الرحيم(وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)صدق الله العظيم…………………اللهم اجزي الصابرين بما صبروا خيراًوفرّج عن أهالي داريا