


في داريا حيث اعتدنا الصواريخ بكل أشكالها وأنواعهااعتدنا البراميلاعتدنا غارات الميغاعتدنا حياة الحرب والقصف والدمار منذ اللحظات الأولى لبزوغ الفجر وحتى غياب الشمس عند تمام الواحدة فجراً من يوم الخميس 25-4-2013سمعنا صوت صاروخ يشبه صواريخ الأرض أرضتبعه بعد دقائق … صاروخ آخرلكن انفجارهما لم يكن كما المعتاد لم نكترث للأمر كثيراً بوصفه…
في مثل هذا اليوم قبل عامين كانت داريا على موعد مع اقتحام عسكري جديد استهدف الجزء الغربي منها استشهد في ذلك الاقتحام ثلاثة من أبطال داريا والسبّاقين في الجيش الحر هم حسام أبو حمزةعلاء أبو عمادمظهر أبو أنسالرحمة لجميع شهداء داريا وسوريا
شهيدين وعدد من الجرحى من الأهالي المحاصرين داخل المدينة ذلك جراء إلقاء عدد من البراميل المتفجرة على المدينة والتي جاوز عددها السبعة براميل ولا يزال الطيران المروحي يحلق في سماء المدينة
عدة سنوات من الحرب أودت بحياة الكثير من الأبرياء من الأهالي في هذه المدينة المحاصرة، داريا.. وخلفت وراءها المئات من الجرحى والمصابين والذين أخرج معظمهم بطرق بالغة الصعوبة، ومن بقي منهم بقي ليتعايش مع آلام إصابته وهو ينتظر أملاً في الشفاء أو الخروج ليستكمل علاجه. إن المعاناة التي يعانيها الجرحى والمصابون لهي أكبر من أن تعالج…