


عدة سنوات من الحرب أودت بحياة الكثير من الأبرياء من الأهالي في هذه المدينة المحاصرة، داريا.. وخلفت وراءها المئات من الجرحى والمصابين والذين أخرج معظمهم بطرق بالغة الصعوبة، ومن بقي منهم بقي ليتعايش مع آلام إصابته وهو ينتظر أملاً في الشفاء أو الخروج ليستكمل علاجه. إن المعاناة التي يعانيها الجرحى والمصابون لهي أكبر من أن تعالج…
واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً . مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض