


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
برميلين متفجريين ألقاهما طيران الأسد على مدينة داريا صباح اليوم.حيث استهدفا حارة المسيحين في وسط المدينة, أسفر ذلك عن دمار و أضرار كبيرة في مباني المنطقة.فيما استمرت الاشتباكات وعمليات القنص المتبادل بين الثوار وكتائب الأسد مدعومة بمليشيات حزب اللات على الجبهة الشمالية, يتزامن ذلك مع قصف بقذائف القواذف المحمولة وقذائف الدبابات بشكل متقطع. داريا 30-4-2014…