Menu
الرئيسيةداريا الثورةداريا في الثورةجولة في الصحافة

داريا في الثورة

داريا الثورة

 

داريا في الثورة السورية

المظاهرات:

تعتبر داريا من المناطق التي دعت للتظاهر في يوم الغضب السوري، وقد حاول عدد من أبنائها المشاركة في مظاهرة سوق الحميدية في 15 آذار، كما شاركوا في اليوم التالي في اعتصام 16 آذار أمام وزارة الداخلية حيث اعتقلت مجموعة منهم (ثلاثة شباب وفتاتان), وفي نفس الوقت منذ 15 آذار بدأت حملات كتابة عبارات مناوئة للنظام على جدران المدارس في داريا, ثم انطلقت أولى التظاهرات في شوارع داريا في 25 آذار 2011، تعرض لها أعوان النظام والبعثيون بالضرب بالحجارة.

وفي يوم الجمعة التالية 1 نيسان 2011 تم نشر حوالي ألفي عنصر من الأمن والشبيحة المسلحين بالعصي والهراوات، وقاموا بتفريق المتظاهرين وضربهم واعتقال حوالي عشرة أشخاص على الأقل بينهم جرحى.

 

وفي اليوم التالي شنت المخابرات الجوية المسؤولة عن قمع مظاهرات منطقة داريا والمناطق المجاورة، حملة اعتقالات شملت سبعة من الشباب الناشطين والمحركين للتظاهرات، أفرج عنهم بعد تعرضهم للتعذيب والضرب المبرحين.

استمرت التظاهرات بالخروج حوالي مرتين في الأسبوع وكانت تنادي بالحرية والوحدة الوطنية والتضامن مع باقي المدن السورية ونبذ الطائفية:

مظاهرة خميس تضامن داريا مع المعضمية والتأكيد على سملية الثورة في 7 نيسان 2011

جمعة الإصرار في 15 نيسان 2011:

وفي 22 نيسان 2011 فيما  سمي بالجمعة العظيمة خرجت مظاهرة حاشدة شارك فيها قرابة 15 ألف متظاهر، وقام المتظاهرون خلالها بإزالة تمثال الرئيس الراحل حافظ الأسد وتمثال ابنه باسل من الشارع المسمى باسمه.

كلمة الناشط يحيى الشربجي في المركز الثقافي بداية الثورة

تكسير تمثال حافظ 

انتشار الشبيحة في شوارع داريا  في الجمعة العظيمة بعد قمع المظاهرة:

هوجمت المظاهرة من قبل شبيحة النظام والمخابرات الجوية بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والرصاص الحي، وسقط ثلاثة شهداء وثلاثون جريحاً.

 وفي اليوم التالي انتفضت داريا عن بكرة أبيها أثناء التشييع حيث شارك فيه أكثر من أربعين ألف مشيع، دقت أثناء التشييع أجراس الكنائس في داريا إعلاناً عن الوحدة بين الإسلام والمسحيين, وأعلنت فيه المدينة الإضراب العام لمدة ثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء.

داريا - قرع أجراس الكنائس أثناء تشييع الشهداء:

خروج أكثر من اربعين ألف في التشييع: (هام)

 

 

وخرجت في داريا عدة مظاهرات ليلية جابت شوارع داريا وكان يخرج فيها الآلاف، كما خرجت مظاهرات ليلية أضاءت الشموع على أرواح الشهداء، ولم تسلم هي الأخرى من بطش قوات الأمن والمخابرات الجوية.

 

حواجز عسكرية:

وفي يوم الخميس التالي بتاريخ 21 نيسان 2011 الذي أعلن فيه بشار الأسد عن رفع حالة الطوارئ وضعت الحواجز العسكرية والدبابات على مداخل ومخارج المدينة وحوصرت داريا حصاراً خانقاً (الدخول إليها والخروج منها على البطاقة الشخصية)، وفي فجر الأحد 1 أيار 2011 وحوالي الساعة الواحدة شنت المخابرات الجوية بالدعم من الفرقة الرابعة حملة دهم للبيوت تم خلالها تخريب للممتلكات الخاصة واعتقال حوالي خمسين ناشطا، واستمر الحصار حيث تكررت حملة المداهمات والاعتقالات عدة مرات خلال الفترات اللاحقة.

اقتحام الأمن والفرقة الرابعة للبيوت الناشطين في 1 أيار 2011 :

 

وتوالت الجمع بمظاهرات حاشدة بلغ تعدادها خمسة عشر ألف متظاهر في جمع مثل:

مظاهرة "جمعة الغضب" في 29 نيسان 2011نصرةً لأهل درعا ورفع لافتات تطالب الجيش بحماية  الشعب لا قتله:

 

 

الألاف في جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران  2011:

داريا-جمعة العشائر 10 حزيران 2011:

 

تميزت مظاهرات داريا بحمل الوروود في كل مظاهراتها إضافة إلى تقديم عبوات المياه مع الوروود لعناصر الجيش.

 

صورة عبوات الماء مع الوروود المقدمة للجيش:

http://www.facebook.com/media/set/?set=a.255680807780298.80181.246640085351037&type=1&aft=285805144767864

مظاهرة وروود في جمعة الوحدة الوطنية 22 تموز 2011:

 

الأسلحة المستخدمة:

استخدمت القنابل الغازية المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي والرصاص الحي من البنادق الآلية والكلاشينكوف والقناصات, مما أدى إلى سقوط عشرات الجرحى تسعة  شهداء.

 المشاركات النسائية:

كانت أولى المشاركات في الاعتصام أمام وزارة الداخلية حيث اعتقلت فتاتان، وفي الأسبوع الثاني للتظاهر في داريا شاركت فتيات داريا شبابها وتعرضن لاعتداء قوات الأمن بالهراوات، وبعد ذلك شاركت نساء داريا في مظاهرة في وسط مدينة دمشق أمام البرلمان حيث اعتقلت أربعة فتيات (منهن ردينة خولاني و سوسن العبار واختيهما)، ثم خرجت عدة مظاهرات نسائية في داريا إضافة إلى عدة اعتصامات للمطالبة بالمعتقلين أمام محكمة داريا، تعرض لها شبيحة النظام وعناصر المخابرات الجوية بالهراوات وإطلاق النار والإساءة إليهن بالشتائم والكلام البذيء والكلمات النابية.

مظاهرة نسائية:

 

 

 

مشاركات الأطفال: خرجت أول مظاهرة للأطفال في داريا بتاريخ 29-5-2011 للتنديد بمقتل الطفل حمزة الخطيب في درعا, وكانت أول مظاهرة أطفال تخرج في سورية.

داريا-مظاهرة أطفال بتاريخ 29-5-2011:

 

 

الحراك الطلابي:

خرجت بعدها عدة مظاهرات شارك فيها الأطفال مع طلاب وتلاميذ المدارس تضامناً مع باقي أطفال سورية, وقام الطلاب بعدة نشاطات داخل مدارسهم, منها الكتابة على الجدران, ونزع صور الرئيس من داخل القاعات المدرسية واستبدالها بصور الشهداء, إضافة إلى خروجهم في مظاهرات طلابية يومية مع توزيع وإلقاء مناشير وقصاصات توعوية.

 

 

الشهداء:

سقط أول الشهداء في داريا في الجمعة العظيمة بتاريخ 22-4-2011 وكانوا ثلاثة شهداء, (عمار محمود, وليد خولاني, المعتز بالله الشعار).

الشهيد عمار محمود:

 

المعتز بالله الشعار:

 

وفي جمعة آزادي استشهد الشاب أحمد العزب برصاص الأمن أثناء تفريق المظاهرة.

وبتاريخ سقط الشهيد أيمن خولاني بإطلاق الرصاص عليه على حاجز داريا العسكري.  

كما استشهد الشاب زاهر المبيض تحت التعذيب في فرع المخابرات الجوية.

 

وبعدها استشهد سامي قط اللبن, وأثناء تشييعه استشهد الشاب محمود وهبة.

ثم استشهد الناشط السلمي غياث مطر تحت التعذيب في المخابرات الجوية, وأثناء تشييعه هوجمت الجنازة من قبل الأمن فسقط الشهيد أحمد عيروط.

 

كما قدمت داريا شهداء من الجيش رفضوا إطلاق النار على المتظاهرين السلميين, وهما سمير شمايط ووسام بلاقسي.

وتم تسليم شهيدين سقطا تحت التعذيب هما طالب السمرة و أسامة الشيخ يوسف.

الشهيد طالب يوسف السمرة:

 

الشهيد اسامة الشيخ يوسف:

 

واخر شهداء داريا هو الشاب أحمد خولاني الطالب في كلية العلوم الذي استشهد بتاريخ 17 تشرين الثاني 2011.

وبذلك تكون داريا قد قدمت خمسة عشر شهيدا (حتى تاريخ إعداد هذا التقرير) علما ً أنه لا يوجد فيها أي مظاهر لاستخدام السلاح إلا من قبل المخابرات الجوية.

وقد أقيمت مجالس عزاء لبعض الشهداء تحولت إلى فرصة للتواصل والتوعية والتأكيد على سلمية الثورة حتى ولو استخدم النظام العنف والقتل

رابط كلمة الناشط معتز مراد في مجلس العزاء:

 

حيث كانت تستقبل بعض الوفود المعزية من بقية المناطق (مسيحيين ومدن أخرى وبعض المشايخ...).

المعتقلين:

بلغ عدد المعتقلين منذ بداية الثورة وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير ما بين معتقلين ومفرج عنهم قرابة الألفي معتقل، موثقين بالاسم وبتاريخ الاعتقال. لا يزال منهم حتى تاريخ اليوم قرابة 300 معتقل، حسب القوائم الموجودة لدينا.

وبالرغم من أن القوانين الأخيرة تمنع أن تزيد مدة التوقيف العرفي عن ستين يوماً فهناك أكثر من مئة معتقل لا يزالون معتقلين منذ أكثر من شهرين (بعضهم تجاوز الستة أشهر), مثل سعيد خولاني, وطارق زيادة منذ 19-5-2011, ومحمود جنّح منذ 23-5-2011, واخرين.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم معتقلي داريا من المثقفين وحملة الشهادات الجامعية.

مثل المؤلف والمفكر عبد الأكرم السقا وهو خطيب جامع بداريا عزل عن الخطابة بسبب مواقفه من النظام, وهو ما يزال معتقل منذ 14-7-2011, وممن اعتقل أطباء ومهندسين و حقوقيين ومدرسين, وهذا يرد على مزاعم النظام بأن المتظاهرين هم من المخربين والمجرمين وغيرهم.

 

 

قائمة المعتقلين الحاليين:

https://docs.google.com/spreadsheet/ccc?key=0As6_y-6-KeWKdEJpQzgzTjA0cXRFZzhCUVA0WnNINXc&hl=en_US#gid=0

صورة الأستاذ عبد الأكرم السقا أحد معتقلي داريا مواليد داريا 1944 معتقل منذ 14-7-2011 في فرع المخابرات الجوية:

https://twitter.com/#!/darayarev/status/160012509372366848/photo/1

صورة بعض معتقلي داريا:

https://twitter.com/#!/darayarev/status/160008898701574144/photo/1

 

الملاحقين:

يوجد العديد من الشباب الذين تركوا بيوتهم وأهاليهم نتيجة ملاحقة المخابرات الجوية لهم، مما اضطرهم لترك داريا، والسكن خارجها خشية الاعتقال، وممارسة نشاطهم من بعيد، ولا يمكن إحصاء العدد بشكل دقيق ولكنه بالمئات.

محاصرات المستشفيات والمساجد:

حوصر مشفى الرضوان الخاص في داريا عدة مرات وتمت مداهمته عدة مرات بحثاُ عن جرحى المظاهرات.

وتحاصر المساجد بشكل مستمر ويومي تقريباً، وبالأخص أيام الجمع, و تم محاصرة جامع السمح بن مالك الخولاني واقتحامه بتاريخ 5 آب 2011 حيث اقتحموا المسجد بأحذيتهم وعاثوا فسادا وتخريبا واعتقل الكثير من الشباب بعد أن أعطوهم الأمان. كما تمت محاصرة جامع المصطفى وترويع المصلين داخله وإطلاق النار أمامه.

محاصرة جامع المصطفى بتاريخ 6 آب 2011 من قبل المخابرات الجوية:

 

محاصرة جامع الفارس وإطلاق النار الذي أدى إلى إصابة شخص واعتقاله وهو مصاب بتاريخ 16 ايلول 2011

 

التشديد الأمني:

تتواجد في داريا بشكل يومي دوريات تابعة للمخابرات الجوية تقوم بالتجول في شوارع داريا بشكل دائم، تتكون من عدة باصات فيها شبيحة وعناصر أمن مدججون بالسلاح، ترافقها سيارات تابعة لميليشيا جميل حسن (المخابرات الجوية)، تقوم بوضع حواجز طيارة في قلب داريا لاعتقال الناشطين، وتقوم باعتقالات ومداهمات بشكل مستمر، وباستفزاز الأهالي وتهديدهم.

وفي أيام الجمع يزداد التشديد الأمني بشكل كبير حيث تدعم بباصات كبيرة تقل عناصر جيش من الفرقة الرابعة وتنشر قرب المساجد الرئيسية التي تخرج منها المظاهرات وفي الساحات الرئيسية لتفريق أي مظاهرة تخرج.

المظاهرات اليوم:

تخرج المظاهرات من أغلب جوامع داريا ولكن بسبب التشديد الأمني تخرج أحياناً من جوامع متطرفة قليلاً مثل جامع السلام وجامع فاطمة قرب الفرن الآلي في داريا.

 

 

كما تخرج مظاهرات ليلية غالبا ما تهاجم من قبل المخابرات الجوية.

 

 

النشاطات السلمية الأخرى: إضافة للتظاهر والمنشورات والبخ على الجدران, يتم التنسيق ما بين نشطاء داريا مع مجموعات سلمية خارج داريا منها شباب أيام الحرية, حيث شاركت بعدة نشاطات في داريا مثل تغيير أسماء بعض الشوارع وتسميتها بأسماء شهداء الثورة

 

والمشاركة بنشاط حراك الأنوار السلمي و مفاجآت إطلاق بوالين الحرية.

 

وقد أنشأت صفحة على الفيس بوك باسم تنسيقية داريا-لجان التنسيق المحلية تعتبر واجهة إعلامية لما يجري على الأرض من مظاهرات ونشاطات أخرى.

رابط الصفحة:

http://www.facebook.com/lcc.darayarev

الإضراب:

حدثت استجابة جزئية في الإضراب الأول الذي دعا إليه المجلس الوطني يوم الأربعاء بتاريخ الأربعاء 26 تشرين الأول 2011

 

أما في إضراب الكرامة يوم الأحد 11-12-2011 فكانت الاستجابة شبه تامة لدعوات الإضراب, حيث امتنع بعض الأهالي عن إرسال أولادهم إلى المدارس, أما المحال التجارية فقد أغلقت بنسبة تجاوزت التسعين في المئة, وهذا يعكس التوجه العام لأهالي داريا وتضامنهم مع الثورة السلمية.

 

 

زيارة المراقبين إلى داريا:

بتاريخ 1-1-2012 كان هناك إشاعة لزيارة المراقبين العرب إلى داريا بعد وصولها إلى بلدة المعضمية المجاورة, حيث تجمع المتظاهرون لاستقبالها ولكن قوات الأمن ردت عليهم بإطلاق الرصاص الحي مما أدى إلى سقوط الشهيد تيسير حبيب و أكثر من 20 جريح:

فيديو الشهيد:

 

 ومع ذلك استطاع المتظاهرون رفع علم الإستقلال فوق السارية الرئيسية التي يزيد ارتفاعها عن عشرين متراً وسط المدينة وسط إطلاق نار كثيف.

 

 

وفي اليوم الثاني ظهر الإثنين 2-1-2012 وصلت لجنة المراقبين إلى داريا واستقبلها المتظاهرون والأهالي بمظاهرة حاشدة  خرجت وسط داريا:

 

 حيث شاركت لجنة المراقبين في مراسم تشييع الشهيد حسين الحلاق الذي استشهد برصاص المخابرات الجوية في اليوم نفسه لزيارة المراقبين.

فيديو الشهيد:

 

http://www.youtube.com/watch?v= 

ورفع المتظاهرون لليوم الثاني على التوالي علم الإستقلال على السارية الرئيسية في وسط داريا قرب منطقة المقبرة

 

 

واستمعت اللجنة لبعض أهالي المعتقلين الذين شرحوا ظروف اعتقال أبناءهم

 

ورافق المراقبون المتظاهرين إلى المشفى الوطني بداريا حيث تسلموا جثمان الشهيد حسين الحلاق من المشفى, وقام المتظاهرون بإنزال صورة بشار الأسد ورفع مكانها علم الإستقلال

 

 

كما وتجمع المتظاهرون في ساحة الحرية ورفعوا فوق ساريتها علم الاستقلال:

 

 

 

روابط فيديوهات مهمة من داريا:

مداهمة ليلية للمنازل 

 

 مداهمة واقتحام البيوت واعتقال 


 تنسيقية داريا-اقتحامات ومداهمات 1 أيار ج 1

 

 إقتحام المنازل من الأمن و الشبيحة 22-4

 

اقتحام البيوت بتاريخ 22-4-2011

 

قناصة على أسطح المباني:

 

 

إطلاق النار على المتظاهرين السلميين، وجرحى:

22-4 Dariya wounded أوغاريت || داريا اسعاف أحد الجرحى ج2  


22-4 Dariya wounded أوغاريت || أحد حرجى داريا يتم اسعافه ج1 

 

قوات الامن السورية تطلق الرصاص الحي على المتظاهرين في مدينة داريا في ريف دمشق 22-4-2011



داريا : هدير الرصاص في الجمعة العظيمة 22-4-2011 

 

 

فلاش-هجوم الأمن والشبيحة على المتظاهرين داريا 22-4 

 

هجوم الجيش على تشييع الشهيد محمود وهبة بتاريخ 14 آب 2011

 


 

داريا في جمعة لا للحوار وقمع المتظاهرين 8 تموز 2011

 

 

إطلاق النار في جمعة ازادي بتاريخ 20-5-2011

 

أحد المصابين برصاص الأمن السوري دمشق-داريا 22/04/2011 

  


الثورة السورية احد المصابين في داريا ريف دمشق22.4  

 


اطلاق الرصاص على موكب تشييع الشهيد أحمد عيروط بتاريخ 11 أيلول

 

 

فيديو للقنابل الدخانية القيت على المتظاهرين:

 

فيديوهات الشهداء:

الشهيد غياث مطر:

GHIYATH MATAR داريا - مقطع جديد للشهيد غياث مطر  


الشهيد المعتز بالله الشعار: مداخلة ابن خال الشهيد معتزبالله الشعار يروي قصة استشهاده   استشهد الجمعة العظيمة

 

 

الشهيد محمود وهبة:

 

الشهيد أحمد عيروط:

 

الشهيد سمير شمايط:

 

فيديوهات توثق الثورة في داريا:

 

 

الأعلى