
واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً
. مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض

واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً
. مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض
هذا حال المحاصرين والمجاهدين في مدينة داريا بعد 14 شهراً من الحصار المستمرما عادوا يجدون ما يسد الرمق من الطعام إلا القليل من شوربة الرز التي لا تكاد تؤكل بالملعقة فاختاروا تناولها بكؤوس الشاي الصغيرةضيق وشدة وجوع، لكنهم صابرون صامدون (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا…