


أحد أطفال مدينة داريا المحاصرين أثناء إجراء عمل جراحي له بوركت أيادي وجهود الكادر الطبي الجبّارةلهم كل التحية والتقدير والاحترام .
هذا حال المحاصرين والمجاهدين في مدينة داريا بعد 14 شهراً من الحصار المستمرما عادوا يجدون ما يسد الرمق من الطعام إلا القليل من شوربة الرز التي لا تكاد تؤكل بالملعقة فاختاروا تناولها بكؤوس الشاي الصغيرةضيق وشدة وجوع، لكنهم صابرون صامدون (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا…