


في الذاكرة كان شباب داريا ينتظرون فرصة لتحدي القمع الخانق الذي كان النظام وشبيحته يمارسه على داريا لمنع أي شكل من أشكال النشاط الثوري فيها. فخرجوا بالآلاف لتشييع شهداء الاقتحام في يوم الجمعة ١-٦-٢٠١٢ مستغلين وجود وفد المراقبين الدوليين في المدينة.
استمرار لواء شهداء الإسلام باستهداف مقرات النظام وشبيحته بقذائف الهاون رداً على استمرار النظام بقصف البراميل المتفجرة لمدينة داريا, حيث تم استهداف عدة مواقع للنظام شمال وشرق داريا والحواجز المتواجدة بالمنطقة بعدة قذائف هاون, و استطاع الثوار تحقيق اصابات مباشرة وشوهد تصاعد كثيف لاعمدة الدخان وسمع اصوات دوي سيارات الاسعاف في محيط…
من ضمن فعالية تجمع أطفال تحت الحصار غنى أطفال المدينة أغنية نجم السلام. داريا صمود ثورة ……………….رابط الأغنية : http://youtu.be/-yJPHOeZ5Ao