


مع بداية الحملة العسكرية على مدينة داريا في أواخر شهر تشرين الثاني عام 2012 بدأ القتل والحرق والتدمير والقصف بكافة أنواع الأسحلة. لذلك، كان لا بد من تدخل أبطال المدينة ليقفوا كالحصن المنيع في وجه آلة القتل والدمار الأسدية في معركة ملحمية لا زالت مستمرة الى يومنا هذا قدموا خلالها أرواحهم رخيصة في سبيل إعلاء…
بادر إلى أداء واجبك ولا تنتظر من لا يريدون أن يبادروا بالعملذَكِّرْهُمْ بالواجب واستَنْهِضْ إليه هِمَمَهم، ولكن لا تتخلَّفْ لِتخلُّفهم، ولا تتوقَّف لتوقُّفهم، واذكر قول الله عزَّ وجلَّ لرسوله الكريم: { فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ … } [النساء : 84]
“فكّوا الحصار عن أطفال داريا”أكثر ما يريده الأطفال ويشغل بالهم في هذه الأيام هو فك الحصار عنهم لينعموا بما أنعم الله عليهم وحرمهم منه الأسد من طعام وشراب وعلم ولعب ومرح