Menu
الرئيسيةإعلام المجلسمشاركات ثوريةأعلم أن الفرقة و الخلافات تأكل في جسد الثورة ... و أن البوصلة ضائعة ...

حين أحدق في وجوه الشهداء

 

 

 

حين أحدق في وجوه الشهداء ، أتذكر طفولتهم ولعبهم في الحارات والأزقة, ومرضهم وقد حملتهم الأمهات قلقات يتلهفن, ترى كيف تمكن اليوم نسيجهم الغض من حمل كل هذا الهم ؟ ، من أين لهم هذا الأمل وهذا الصبر وهذا الاحتساب وهم في أسوأ الظروف ، كيف تمكنت هذه النفوس من الثورة، ثم البقاء عليها، ثم التمسك بها ؟ حين أقارن تاريخهم القريب وحاضرهم المهيب ، أسأل نفسي وأنا أذوب حياءً من الله ومنهم ، لماذا هم وليسوا نحن ؟ ترى من ربح ومن خسر اليوم ؟ وهل من يتنفسون الحياة أمثالنا الآن يكسبون مزيداً من الحياة بمزيد من السنين ؟ تعلمنا أن السعادة تكون حين تضيف إلى حياتك حياة وليس زمناً آخر ، هم هناك أحياء عند ربهم ، أما نحن فسنبقى نكدح سنين ماتبقى من العمر ، ثم نخضع للمساءلة الفاصلة ، (وعن عمره فيما ابلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقة وعن علمه ماذا عمل به)
عذراً منكم أيها الشهداء ، لوكُشف لي الغيب لكنت أول من التحق بفريق كرة القدم الذي أسستموه في الحارة والمسجد قبل سنوات ، علني كنت أنال مانلتموه اليوم من شهادة ، فريقكم فاجأنا بقدسيته ! وفريقنا أجبن مماكنا نتوقع !
نحن من كنا نلعب ولستم أنتم !
................................
بقلم الدكتور: Ehssan Alhosen

 

 

 

الأعلى