Menu
الرئيسيةإعلام المجلستقارير صادرة عن المجلستقرير عن حالة المساجد والكنائس

تقرير عن حالة المساجد والكنائس

أصدر المجلس المحلي لمدينة داريا في ريف دمشق؛ تقريراً مفصلاً يختص فقط بالدمار التي تعرضت له المساجد والكنائس في المدينة نتيجة قصف النظام السوري، مرفقاً تقريره بتسجيلات فيديو.

ومدينة داريا التي تقع في الغوطة الغربية تحت سيطرة الجيش الحر، لكنها تتعرض لقصف متواصل بالطائرات والصواريخ، وتحاول قوات النظام السوري اقتحامها بشتى السبل..

وفيما يلي نصر التقرير الذي نشره المجلس على صفحته على الفيسبوك:

مع استمرار الحملة العسكرية على مدينة داريا للشهر الثالث على التوالي، يستمر النظام المجرم باستهداف مساجد وكنائس داريا على السواء وبشكل ممنهج، فكما احتضنت داريا أبناءها من مسلمين ومسيحيين، وساوت بينهم في المحبة، لم يفرق جيش النظام الجبان بين مساجد وكنائس، فساوى بينهما في القصف والتدمير.

ربما ليس من باب الصدفة أن يسقط أول شهداء داريا في يوم “الجمعة العظيمة”، فلطالما تناغمت أصوات أجراس الكنائس مع أصوات الآذان، في بلدة لم يعرف أهلها يوماً إلا الحب والسلام، ورفض الظلم والطغيان.

بلغ عدد المساجد المنهارة والمتضررة ستة عشر مسجداً، لبعضها قيمة أثرية وتاريخية هامة:

جامع المنبر الأثري أقدم المساجد في المدينة تعرض للقصف براجمات الصواريخ ادى الى انهيار اجزاء كبيرة منه وجامع أبي سليمان الداراني الأثري الذي شهد المذبحة الكبرى والتي راح ضحيتها أكثر من 700 شهيد في آب 2012 ويعتبر من أقدم المساجد في المدينة تعرض للقصف عدة مرات بالدبابات والمدفعية الثقيلة وانهيار أجزاء كبيرة من المبنى والمئذنة بالكامل.

أيضا جامع نبي الله حزقيل والذي تعرض للقصف براجمات الصواريخ ادى الى انهياره بالكامل وتضرر جزء كبير من مقام النبي حزقيل وجامع بلال الحبشي تعرض للقصف براجمات الصواريخ ادى الى انهيار المئذنة بالكامل, كما تعرض جامع أبي بكر الصديق للقصف بالدبابات ادى الى مجزرة أثناء صلاة الظهر بتاريخ 12-12-2012 راح ضحيتها أكثر من عشرة شهداء.

هذا وقد تعرض كل من جامع طه وجامع أنس بن مالك وجامع عثمان بن عفان وجامع الصادق الأمين وجامع صلاح الدين وجامع الخلفاء الراشدين والجامع الكبير وجامع التوبة لدمار جزئي، نتيجة استهدافهم بعدة قذائف.

كما تضرر جوامع فاطمة والإيمان وعمر بن الخطاب بشظايا نتيجة سقوط القذائف في محيطهم.

ولم يتوانَ جيش النظام عن قصف الكنائس كما المساجد، ليصب جام حقده على المدينة، التي كذّبت كل ادعاءاته بحماية الأقليات الدينية، حيث تحتضن داريا ابناءها المسيحيين ما قبل حكم البعث، يعيش في داريا إلى جانب المسلمين مسيحيون من الروم الأرثوزكس، والذين تربطهم صلة قرابة مع الكاثوليك، ويعود تواجدهم في داريا منذ الأزل، وقد تم بناء كنيستهم عام 1937 م.

الكنيستان الوحيدتان في داريا نالهما ما نال المساجد من القصف الهمجي أدى الى اضرار جزئية فيهما.

روابط فيديو:

• المساجد

1 – جامع أبي سليمان الداراني الأثري

 
  

2- جامع المنبر الأثري

3- جامع نبي الله حزقيل

 
 

4- جامع طه

5- جامع أنس بن مالك:

6- جامع عثمان بن عفان:

7- مسجد الصادق الأمين:

8- مسجد بلال الحبشي

9- جامع أبو بكر الصديق:

10- مسجد صلاح الدين:

11- جامع الخلفاء الراشدين:

12- جامع التوبة

13- جامع الكبير الأثري

• الكنائس:

 
  
الأعلى