Menu
الرئيسيةإعلام المجلسأخبار دارياجوع وخوف وحصار ،وبعدها يأتي الشتاء ليكمل المعاناة ، ويبدأ البحث عن وسيلة لتخفيف القليل من معاناة البرد

عودة موسيم اليقطين في داريا والذي استعانوا به أشهراً تحت الحصار

 

 

 

في الحصار بارك الله لأهالي داريا بمؤونتهم من اليقطين التي استعانوا بها على معيشتهم أشهراً طويلة
واليوم يعود موسم اليقطين من جديد ولسان حال المحاصرين الصابرين يقولون الحمد لله على كل حال اللهم بارك لنا بما رزقتنا

 

 

 

TOP