Menu
الرئيسيةإعلام المجلسأخبار دارياقال تعالى : " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ "

مآساة الكيماوي بعد مرور عام

 

 

 

في داريا حيث اعتدنا الصواريخ بكل أشكالها وأنواعها
اعتدنا البراميل
اعتدنا غارات الميغ
اعتدنا حياة الحرب والقصف والدمار منذ اللحظات الأولى لبزوغ الفجر وحتى غياب الشمس

عند تمام الواحدة فجراً من يوم الخميس 25-4-2013
سمعنا صوت صاروخ يشبه صواريخ الأرض أرض
تبعه بعد دقائق ... صاروخ آخر
لكن انفجارهما لم يكن كما المعتاد

لم نكترث للأمر كثيراً بوصفه أصبح معتاداً

بعد دقائق ... عائد من منزل أحد الأصدقاء إلى منزلي
لم أجد أحدا .... رائحة غريبة وكريهة في الجو تملأ الأفق
أرى أحد الأصدقاء من بعيد ... أنت ما صار معك شي ؟ لك ما تحط كمامة ؟

سألته ما الذي حصل؟
أجاب بأن الصاروخين اللذين انفجرا قل قليل نجم عنهما رائحة كريهة في الجو
وحالات إغماء و إقياء وفقدان للبصر

بعد قليل بدأ بفقدان الوعي شيئا فشيئاً

هرعنا إلى المشفى الميداني
وإذا بعشرات الحالات المشابهة

حالة من الذعر مابين الناس
بكاء وصراخ الصغار والكبار ... الرجال والنساء

حالات من الإغماء ... السعال .. الإقياء ... وفقدان شبه تام للنظر

كما العادة يقوم الجنود المجهولون المتمثلون بالكادر الطبي
بعمل الإجراءات الوقائية اللازمة
من خلال جلسات الأوكسجين والأدوية المضادة
وبفضل الله بدأت الكثير من الحالات بالتحسن تباعاً

ولكن المصابين استمروا بالتوافد إلى المشفى لساعات طويلة..

هي جريمة جديدة يرتكبها #السفاح_بشار_الأسد أضافة الى آلاف الجرائم بحق الشعب السوري أمام عالم أصم لا يسمع ولا يرى..!!

واليوم تتعرض داريا وسوريا عامة لجرائم أبادة مشابها والحال لم يتغير..!!

 

 

 

TOP