Menu
الرئيسيةإعلام المجلسأخبار داريالواء شهداء الإسلام يستهدف مطار المزة بالهاون

تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية (آمنستي) عن المناطق المحاصرة في سوريا- النص المترجم للقسم المخصص لداريا-

تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية (آمنستي) عن المناطق المحاصرة في سوريا.
وهنا ترجمة للقسم المخصص عن مدينة داريا والتي تتعرض للحصار وهجمات متكررة منذ سبعة عشراً شهراً.

تقع مدينة داريا على بعد 10كم إلى الجنوب الغربي من دمشق وهي ما تزال تحت حصار القوات الحكومية منذ تشرين الثاني عام 2012. وقد كان عدد سكان داريا قبل نشوب النزاع حوالي 250 ألف نسمة ولكن أعداد الموجودين حالياً في المنطقة المحاصرة تقدّر بحوالي 8 آلاف نسمة معظمهم من المدنيين. وتقع داريا هي وجارتها المعضمية بالقرب من العديد من القواعد العسكرية والأمنية السورية الهامة، ولا سيما مطار المزة العسكري والمخابرات الجوية والفرقة الرابعة من الجيش والحرس الجمهوري. ويقال بأن المخابرات الجوية والحرس الجمهوري والفرقة الرابعة هي القطع المسؤولة عن فرض الحصار.
وقد وثقت منظمة العفو الدولية حالات من الاختفاء القسري والاعتقالات للنشطاء السياسيين السلميين من داريا (كثير منهم محتجزون من قبل المخابرات الجوية) منذ بدء الأزمة الراهنة في آذار 2011. وبعد هذا التاريخ أبلغ نشطاءُ حقوق الإنسان محليون منظمةَ العفو الدولية أن لديهم قائمة بأسماء 3847 شخصاً من سكان المدينة تم القبض عليهم، وقد أطلق سراح العديد منهم في وقت لاحق. وقد اضطر البعض للاختباء لتجنب الاعتقال. وكان المتظاهرون خلال مظاهرات سلمية ضد الحكومة قد أهدوا الزهور وزجاجات المياه إلى الشرطة ليعلنوا عن نواياهم السلمية ويشيروا إلى رفضهم لعنف الشرطة ضد المتظاهرين السلميين.
وتشير مصادر داخل داريا في تقارير لها أن المقاتلين الذين ينتمون إلى ثلاثة ألوية من الجيش الحر (وهي: شهداء الاسلام وسعد بن أبي وقاص والمقداد بن عمرو) لا يزالون داخل المنطقة الواقعة تحت الحصار مع غياب لوجود تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة. وكانت القوات الحكومية التي هاجمت داريا في آب 2012 قد ارتكبت عمليات قتل جماعي بحق 862 من المدنيين وفقاً للمجلس المحلي لمدينة داريا. ولكن مقاتلي المعارضة عادوا للسيطرة على المدينة في نوفمبر 2012 ووقعت داريا منذ ذلك الحين تحت الحصار مع غياب تام للكهرباء. وأصبحت المدينة عرضة لهجمات عشوائية متكررة من قبل القوات الحكومية.
وقد أطلقت القوات الحكومية الذخائر العنقودية والتي تتسم بالعشوائية على داريا عدة مرات. كما قصفت البلدة مراراً باستخدام الأسلحة المختلفة بما في ذلك البراميل المتفجرة وغيرها من القنابل غير الموجهة التي تسقطها الحوامات واستخدمت القصف المدفعي الذي لا ينبغي أبداً أن يستخدم في المناطق المدنية المأهولة بالسكان. وقد ذكرت مصادر داخل داريا أن طائرات الاستطلاع تظهر أولاً للبحث عن علامات الحياة وبعد ذلك تظهر طائرات هليكوبتر عسكرية وترمي البراميل المتفجرة. وفي الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2014 قصفت القوات العسكرية السورية داريا بأكثر من 350 برميل متفجر وفقا لبعض السكان المتبقين في المدينة. وقد تلقت منظمة العفو الدولية من مصادرها داخل داريا قائمة تحوي 30 حالة وفاة تسببت بها البراميل المتفجرة في المدينة من بينهم سبعة أفراد من عائلة سيد سليمان خمسة منهم من الأطفال وقد قتلوا جميعاً في 30 كانون الثاني 2014.
ووفقا لمصادرنا في داريا لا يسمح لأي طعام أوأية مساعدات أخرى دخول المدينة منذ بدء الحصار ما عدا كمية صغيرة من الطعام تم تهريبها في أثناء هدنة قصيرة في كانون الثاني 2014 من قبل سكان المعضمية المجاورة في أعقاب هدنة تمت هناك في 25 كانون الأول 2013. بعد ذلك بقليل كثفت قوات الحكومة السورية قصفها لداريا و أيضا للطريق الواصل بين داريا والمعضمية.
وقد تلقت منظمة العفو الدولية تقارير عن أفراد يُقنَصون بالرصاص وهم يحاولون الهرب من داريا. وفي إحدى هذه الحالات وفقاً لنشطاء حقوق الإنسان في داريا في 20 تشرين الثاني 2012 قُتلت برصاص قناص القوات الحكومية السيدة ردينة وليد حيدر وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ من العمر 24 عاماً، وقد فارقت الحياة وهي تحمل بين ذراعيها ابنها الذي لا يتجاوز عمره الشهر الواحد.

و يقال أن الكثير من سكان داريا يستطيعون زراعة بعض المواد الغذائية وأن المجلس المحلي يساعد على تأمين الغذاء للناس. وبالرغم من ذلك فقد تم الإبلاغ عن وفاة ستة أشخاص بينهم فتاة في الخامسة عشر من عمرها بسبب نقص الإمدادات والمعدات الطبية والبعض بسبب سوء التغذية. ويقال أن هناك نقصاً حاداً في السوائل المستخدمة في العلاج عن طريق الوريد المسماة محليا باسم " السيروم" بالإضافة إلى الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة.
رابط النص الكامل غير مترجم ..
http://goo.gl/ReZ3Q0

TOP