Menu
الرئيسيةإعلام المجلسأخبار دارياعامان من العمل الطبي في المدينة

أخبار داريا

نسرد في هذا القسم أخبار المجلس المحلي لمدينة داريا

Sunday, 16 August 2015 00:00

وداع شهداء داريا اليوم

Tuesday, 11 August 2015 09:51

أيام النصر .. لهيب داريا

اللهم إن إخواننا الشهداء قد مضوا إلى حالهم وسبقونا بأعمالهم , فاجعل مأواهم في أعلى عليين مع النبيين والصديقين اللهم قد ترك الشهداء أهلهم وودعوا أحبابهم وفارقوا ذويهم , فارحم دموع المحبين وتأوه المشتاقين ، واجمع بينهم وبين أهلهم في جنات النعيم يا أرحم الراحمين.
واقفاً يتأمل بصمت بيت أقاربه وقد تحول إلى ركام وقد هدّ المصاب جسده المتعب.. ينتظر من سيخرج من عائلته حياً . مشهد من محاولة انتشال جثث الشهداء من تحت الأنقاض
قال تعالى : " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ " شهداؤنا الأبرار ، اصطفاهم ربهم ليكونوا بجواره ويكرمهم ويحسن مثابهم بعد جهادهم في سبيله.اللهم ارحمهم وأكرم مثواهم واجعلهم في الفردوس الأعلى يارب العالمين.
المجلس المحلي لمدينة داريا – المكتب الإغاثي الغوطة الغربيةمنذ ما يقارب الثلاثة أعوام وعلى بعد عدة كيلو مترات غربي المدينة المحاصرة "داريا" حطت السيارات حمولاتها على أمل العودة القريبة بعد بضعة أيام، ولكن شاءت الأقدار غير ذلك.سنوات من النزوح القسري وأقسى أنواع المعاناة والتشرد ، عاشها أهل داريا بعيداً عن مدينتهم ، لايحبس الناظر لها عن الوصول إليها إلا سيل نيرانِ مدافع جيش الأسد.هناك في الغوطة الغربية استطاع الأمل أن يتغلب على الألم، واستطاع العقل البشري أن يتحكم بالظروف المأساوية بدلاً من أن تفرض عليه، حيث قام بعض الناشطين من أهالي مدينة داريا بفعاليات ونشاطات توعية تهدف لرفع مستوى الثقافة…
قام المجلس المحلي في مدينة ‫داريا‬ بدعم توزيع 1000 سلة إغاثية على نازحي مدينة داريا في لبنان بالتعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية. وقد اشتملت السلة على المواد التالية : 5 كيلو رز ايطالي5كيلو سكر2ليتر زيت زيتون2ليتر زيت قلينصف كيلو شاي رأس الحصاننصف كيلو شعيريةكيلو سمنةكيلو حلاوة.......سائلين الله عزوجل أن يهون المصاب عن أهلنا في كل مكان.
عدة سنوات من الحرب أودت بحياة الكثير من الأبرياء من الأهالي في هذه المدينة المحاصرة، ‫داريا‬.. وخلفت وراءها المئات من الجرحى والمصابين والذين أخرج معظمهم بطرق بالغة الصعوبة، ومن بقي منهم بقي ليتعايش مع آلام إصابته وهو ينتظر أملاً في الشفاء أو الخروج ليستكمل علاجه. إن المعاناة التي يعانيها الجرحى والمصابون لهي أكبر من أن تعالج بشيء يسير من الخدمات الطبية والإغاثية ضمن ظروف المدينة المأساوية، ومع ذلك دأب المكتب الإغاثي على المتابعة المستمرة لشؤون الجرحى وتقديم المساعدة الممكنة لمن أبلوا أجسادهم في سبيل الله .وفي شهر رمضان المبارك جهز المكتب سلات إغاثية لجميع المصابين والجرحى في المدينة، ووصل عدد…
Page 5 of 16
TOP